
علاج التهابات العمود الفقري
ما هي التهابات العمود الفقري؟
تشمل التهابات العمود الفقري الفقرات، والأقراص الفقرية، أو الأنسجة الرخوة المحيطة بها. قد تنشأ هذه الالتهابات بسبب البكتيريا، أو السل، أو مضاعفات ما بعد الجراحة. يُعدّ الكشف المبكر أمرًا بالغ الأهمية للوقاية من التلف العصبي، أو عدم الاستقرار، أو الألم المزمن
الأعراض ومتى يجب طلب الرعاية
آلام مستمرة في الظهر أو الرقبة لا تتحسن بالراحة.
حمى أو قشعريرة أو تعرق ليلي.
أعراض عصبية مثل الضعف أو الخدر أو صعوبة المشي.
تاريخ من العدوى أو الجراحة أو ضعف المناعة مؤخرًا.


النهج التشخيصي
التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) هو المعيار الذهبي للكشف عن الالتهابات أو الخراجات
الفحوصات المخبرية تشمل مؤشرات الالتهاب مثل ESR وCRP وعدد خلايا الدم البيضاء
الخزعات أو الزرع المخبري تُستخدم لتحديد نوع الميكروب المسبّب بدقة

مبادئ العلاج
المضادات الحيوية: تُعطى في البداية وريدياً، ثم فموياً حسب نتائج تحليل العينة
التثبيت: باستخدام الدعامات لتخفيف الألم ومنع التشوّه أو الحركة غير المستقرة
الجراحة: تُجرى عند وجود عدم استقرار في العمود الفقري، أو ضغط على الأعصاب، أو فشل العلاج التحفظي
أهداف العلاج
القضاء على العدوى.
تخفيف الألم.
حماية والحفاظ على الوظيفة العصبية.
استعادة استقرار العمود الفقري.
منع التشوهات وتكرارها.
التعافي والمتابعة
يحتاج معظم المرضى إلى أسابيع إلى أشهر من العلاج بالمضادات الحيوية مع متابعة دقيقة
يساعد العلاج التأهيلي على تحسين الحركة والقوة والتعافي العام
تُستخدم الفحوصات الدورية بالتصوير للتأكد من الشفاء الكامل والكشف المبكر عن أي عودة للالتهاب
الأسئلة الشائعة

.png)